Make your own free website on Tripod.com

إختلاف جوهري بين الازواج والزوجات

 

تبين أن هناك اختلافا جوهريا بين الأزواج والزوجات حتى بعد مرور 35 عاما أو أكثر من الزواج ، في كيفية نظرة كل منهم للمقابل العاطفي الذي ينتظره من الآخر . فالنساء ـ لا يكترثن كثيرا في حياتهن الزوجية ، بإندفاعهن المتهور ليدخلن في شجار زوجي لأتفه الأمور ، بعكس الأزواج الذين يجدون أن التوتر في أثناء الإختلافات الزوجية ، أمر غير محبب وبغيض إلى نفوسهم ، بينما لا تهتم الزوجات بهذا الأمر واستعداد الأزواج للوصول إلى مرحلة من الانفعال الذي يطفح بهم الكيل عندها أقل حدة من زوجاتهم فهم سلبيون أكثر من رد فعلهم لنقد زوجاتهم أما حين يفيض بهم الكيل يفرز هرمون " الأدرينالين " الذي يجري في شرايينهم أكثر من الزوجات فيحتاجون للشفاء الفسيولوجي من هذه الحال إلى وقت أطول ويصل الرجال إلى مرحلة وضع حاجز من الصمت بإيقاف المناقشة ، حماية لأنفسهم من أن يطفح بهم الكيل " . وتبين دراسة أجراها " جوتمان " أن الرجال بمجرد أن يصلوا إلى مرحلة الصمت بيقاف  المناقشة ، ينخفض معدل ضربات قلوبهم بحوالي عشر نبضات في الدقيقة ، يستتبعها إحساس ذاتي مناورات الطرف الآخر فالرجال يريدون تجنب هذه المواجهات كمواجهات شديدة السخونة أما الزوجات فيشعرن بإضطرارهن للسعي إلى هذه المواجهات . وهكذا نرى أن الرجال أكثر امكانا ًلإتخاذ موقف الصمت بإيقاف المناقشة .. ومن هنا تلجأ النساء لنقد أزواجهن ويمارسن دور المديرات العاطفيات فبينما يحاولن طرح المشاكل والخلافات لإيجاد حلول لها ، نجد أن الأزواج أكثر تروياً في الإشتباك معهن لأنهم متأكدون من سخونة المناقشات القادمة . وعندما ترى الزوجة أن زوجها إنسحب من الإشتباك تصعّد حجم وشدة شكواها ، فتبدأ نقدها للزوج ، فيصبح دوره دفاعياً أو ينتهي إلى إيقاف المناقشة والتحول إلى الصمت ، فتشعر هي بالإحباط والغضب فتضيف إلى النقد الإحتقار لتؤكد له شدة إحباطها فيبدأ الزوج بالتفكير بأنه ضحية بريئة وأنه على حق في غضبه مما يسهل إثارة إنفعالاته ويطفح به الكيل ولحماية نفسه من هذا ، يصبح دفاعياً بصورة متزايدة ، أو صامتاً تماما" والصامتون " يعرفون أن موقفهم هذا يثير زوجاتهم المحبطات ، فتتصاعد دورة المعارك الزوجية ويصعب من الصعب السيطرة عليها  
 

 

 

 

     

الصفحة الرئيسية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شمعة محبة تشتعل بالتمني تذكار حب ما شكا لوعة فراقي